toreality.com

 
    استمع للكتاب    حفظ ورد    حفظ بي دي اف     ارسل الى صديق     فيسبوك
    

ساهم بالدعوة حسب استطاعتك
   
 

الادلة المادية موثقة علميا

عندما خلق الله الناس أرسل لكل قوم رسولاً مكلفا  بهم يدعوهم إلى دين الله يأتي لهم بمعجزات تناسب زمانهم لكي يؤمنوا ويصدقوا ذلك الرسول لتكون حجة على الذين لم يتبعوه بتعجيل العذاب لهم في الدنيا وتنتهي معجزة كل رسول في وقتها مع انتهاء تأدية رسالته فمثلا معجزة نبي الله موسى عليه السلام العصا التي فلقت ولأمت البحر فأين هذه العصا ؟ ، ومعجزة نبي الله عيسى عليه السلام إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص فأين هم الموتى الذين أحياهم والمرضى الذين شفاهم في عصرنا هذا ؟.

وهكذا انتهى عهد المعجزات بانتهاء عهد الرسل عليهم الصلاة والسلام ماعدا معجزة واحدة لخاتم الأنبياء والمرسلين ألا وهي معجزة القرآن الخالدة
 (الكتاب السماوي الذي أنزل الله آياته على آخر الأنبياء سيدنا محمد  ) موجودة إلى يومنا هذا  وستبقى ما بقي الإنسان وجرت محاولات عديدة عبر القرون لتحريفه فلم يستطيعوا تحريف كلمة واحدة منه لأن الله تعالى  قد تعهد بحفظه فالمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها على اختلاف مذاهبهم ليس لهم إلا قرآن واحد ، ذلك القرآن الذي حير الإنسان قديماً وحديثاً بإعجازه وبلاغته وتشريعاته التي لا تنقضي وكلما تقدم العلم الحديث لإثبات حقيقة علمية قد أشار إليها القرآن يجدون العلماء الكونيين بان تلك الحقيقة مطابقة تماماً وبدقة متناهية  بما تم ذكره في القران ، و ستجد فيما يأتي عزيزي الباحث عن الحقيقة أبرز الادلة المادية للاعجاز العلمي في القرآن  مختصرة  من قبل كبار علماء العصر الكونيين وبشتى التخصصات التي وجدوها مطابقة تماما كما جاء ذكرها في القران منذ اكثر من 1400 عاما
:

معجزات القران :

§   وَصْفُ القرآنِ الكريم لمراحل خلق الإنسان والتعبير عن ذلك بألفاظ دقيقة معبرة وذلك قبل أن يتمكن علماء الأجنة من معرفة هذه المراحل بأكثر من ثلاثة عشر قرناً حيث حدد القرآن خلق الإنسان من نطفة فعلقة فمضغة فعظام فلحم .. مع ما تخلل ذلك من عمليات دقيقة كالتقدير والتسوية والتعديل والإنشاء ، قال تعالى :  

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ  [سورة المؤمنون:12-14]

وقد أضاف ا لبروفيسور كيث مور تلك الحقائق بكتابه أطوار خلق الإنسان (The Developing Human)   ("الطبعة الثالثة") بعد أن عرضت عليه من هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ويعتبر هذا الكتاب مرجعاً عالمياً مترجماً بثمان لغات وتم اختياره أحسن كتاب في العالم ألّفه مؤلف واحد من لجنة في أمريكا و أضاف : " يتضح لي أن هذه الأدلة حتما جاءت  لمحمد من عند الله لأن كل هذه المعلومات لم تكشف إلا حديثاً وبعد قرون عدة وهذا يثبت لي أن محمداً رسول الله " .

§      إخبار القرآن الكريم عن دقائق في علم البحار بقول الحق تبارك وتعالى :
وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا [ سورة الفرقان: 53]

البرزخ هو عبارة عن حاجز يفصل كتلتين بحريتين مختلفتين إحداهما عذبة والأخرى شديدة الملوحة ليمنع اختلاط مياه العذبة بالمالحة ويقع هذا الحاجز عند مضيق جبل طارق ولم يتم اكتشافه الا بعد التقدم الكبير في وسائل البحث العلمي حيث تم تصويره بالاشعة تحت الحمراء .  

§      وَصْفُ القرآن الكريم حالة الإنسان في طبقات الجو العليا وما يحدث له من تغيرات فسيولوجية من ضيق صدر وصعوبة في التنفس إلى غير ذلك ، كما جاء في قول الحق تبارك وتعالى :
 
 فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء  [ سورة الأنعام: 125]


فمثل هذه المعاني الدقيقة لم يهتد إليها العلم إلا في وقت قريب جداً بعد أن استطاع الإنسان أن يصعد إلى الفضاء ويدرك ما قررته الحقيقة القرآنيه .

§      وَصْفُ القرآن الكريم للجبال وتركيبها وبيان وظيفتها في قوله تعالى :
 وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا  [ سورة النبأ : 7 ]
 وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ  [ سورة الغاشية : 19]
وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُون[ سورة النحل:15]                               

فكل هذه الأوصاف والمعاني الدقيقة لم يصل إليها العلم إلا حديثا.

§        وَصْفُ القرآن الكريم للسحب المتبانية وعلاقتها بنزول المطر في مثل قوله تعالى  :


 أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاء يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ [ سورة النور: 43]

 فكل ما قرره القرآن بهذا الشأن لم يصل إليها العلم إلا حديثا وبعد تقدم وسائل البحث العلمي .

 §        وَصْفُ القرآن الكريم لباطن الأرض كما جاء في قوله تعالى :

 أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُور ُ [ سورة الملك : 16]

فموران الأرض الدائم باطن لم تكن البشرية تعلم عنه شيئاً حتى وقت قريب حيث ثبت للعلماء هذه الحقيقة القرآنية .

هذه بعض المعجزات المذكورة في القرآن منذ أكثر من 1400 عام

§      وهناك المزيد من الإعجاز العلمي في السنة النبوية كالأحاديث التي  حدث بهاخاتم الأنبياء سيدنا محمد  على أصحابه وتواترت إلى يومنا هذا ، و قد أشارت بعض الأحاديث إلى جزء مما ذكرناه عن تلك المعجزات مفصلة  وأمور كثيرة لتشمل جميع جوانب الحياة ومنها :

- إخبار النبي  بما في الحبة السوداء من أنواع الشفاء بقوله :

الحبة السوداء شفاء من كل داء

فقد تحقق معملياً ما أخبر به محمد  من خاصية الحبة السوداء في تقوية جهاز المناعة ، الأمر الذي يعطي قدراً من الشفاء في جميع الأمراض .

- توعد النبي  أنه إذا ظهرت الفاحشة في قوم وأعلنوا بها ، بأنه سيظهر فيهم الطاعون والأمراض التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا  . وما مرض الهربز والإيدز وغيرهما من الأمراض الجنسية الحديثة إلا تصديقاً لما أخبر به الحديث الشريف  .

- والإعجاز التشريعي في  الإسلام  يتضح من خلال نصوص القرآن والسنة النبوية تتضمن التشريعات المختلفة في العبادات والمعاملات والأخلاق وغيرها وأنه نظام شامل لجميع أمور الحياة ومناسب لكل زمان ومكان . لأنه قانون إلهي مُنَزَلٌ من عند الله لا يتخلله أدنى خطأ ولا يمكن أن يتعارض مع مصالح جميع البشر  بمختلف طبقاتهم وخلفياتهم العلمية والفكرية وفي مختلف العصور والأمكنة ،  وما أكثر الذين لم يجدوا حلاً لكثير من المشكلات الاقتصادية والأمنية والسياسية والأخلاقية والاجتماعية  وغيرها إلا بمنهج ذلك الدين لأن الله العليم بكل شيء هو أعلم  بظروف عباده على مر الزمن  ولكن كيف يطبقون ذلك النهج ومصدره  دين الإسلام ؟

- وكذلك إعجاز الطب الوقائي و الإعجاز البياني ، وإعجاز أنباء السابقين وأخبار المستقبل .

وصدق الله القائل في محكم اياته :

سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [سورة فصلت: 53]
أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيراً [سورة النساء :82]

وللمزيد من المعجزات المفصلة

http://www.eajaz.org

الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القران والسنة